اخر المستجدات مناولة : تحديد كيفيات وشروط الإعفاء من الحقوق الجمركية في قرار وزاري مشترك العالم للإدارة رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي يؤكد تطابق مواقف الفاعلين ببلاده مع المقاربة الجزائرية العالم للإدارة خمسة إرهابيين يسلمون أنفسهم للسلطات العسكرية بتمنراست وسكيكدة    العالم للإدارة حوادث المرور: وفاة 933 شخص خلال الأربعة أشهر الأولى من سنة 2018 العالم للإدارة مشروع القانون العضوي لقوانين المالية يكرس مبدأ التسيير القائم على النتائج     العالم للإدارة

إقبال هام  للآلاف السياح والمرضى على المنابع الحموية بتلمسان للتداوي بالمياه المعدنية

PHOTO HAMAM GHIGAR MAGHNIA 1

 تستقطب المحطة الحمامات المعدنية لتلمسان أعـدادا كبيرة من الزوار الراغبين في الاستفادة من خدماتها العلاجية والذين يتوافدون عليها طيلة أيام السنة من مختلف أرجاء الوطن، لاسيما من قسنطينة وسكيكدة وعنابة وأدرار والنعامة…وغيرها، من أجل الترفيه عن النفس في فضاءات الطبيعة الخلابة التي تتوفر عليها المنطقة، وفي مقدمتهم حمام الشيقر وحمام بوغرارة الذين يعرفان إقبالا كبيرا للزائرين للاستحمام الذي يعد سنة حميدة لقاصدي الجوهرتين للسياحية بتلمسان كما يسميها البعض، نظرا لما تتوفر عليه هذين الحمامين من مزايا طبية ومكونات طبيعية تساعد على الشفاء من العديد من الأمراض، خاصة مرض المفاصل، كما كانت فضاءات ومقصدا للعديد من العائلات التي فضلت التنزه وتناول وجبات الطعام على خضرة ما جادت به الطبيعة تحت أشعة الشمس الربيعية، في حين اتخذت عائلات أخرى من محيط هذين الحمامين منتجعا لها للتمتع بنسمات الربيع، هذه المنابع الحموية التي تتواجد ضمن فضاءات ومناظر طبيعية خلابة نظرا لأهميتها الإستشفائية والاستجمامية، أصبحت تستقطب اهتمام السكان المحليين والمغتربين والأجانب على حـدّ سواء.

 للإشارة تزخـر ولاية تلمسان بعدة منابع حموية منتشرة بسهول وجبال المنطقة ذات قيمة معدنية هامة والتي أثبثت نجاعتها العلاجية لدى العديد من الزوار الذين يؤمونها من كل حدب وصوب للاستشفاء من بعض الأمراض المتصلة بالمفاصل والبشرة و بعض الأعضاء الداخلية غير أن أغلبية هذه المنابع التي تختلف في مستواها التدفقي ودرجات حرارتها ومكوناتها الكيميائية غير المستغلة بطريقة نظامية تخضع لشروط الصحة وتلبي حاجيات قطاع السياحة بالولاية وحسبما صرحت به مديرية السياحة فانه من بين المنابع الحموية الثمانية المعروفة توجد ثلاثة منها فقط مستغلة من طرف القطاع وهي حمام بوغرارة والشيقر وسيدي العبدلي، أما المنابع الحموية الأخرى فهي لا تزال عذراء ولم تستغل من قبل الجهات المعنية ورغم أنها تعدّ في مجال الاستثمار السياحي كونها أثبتث ميدانيا منافعها المعدنية على صحة زوارها وفي مقدمة هذه المنابع يوجد ينبوع سيدي بلخير الواقع علي بعد 6 كيلومترات عن مدينة مغنية الحدودية والذي تصل نسبة تدفقه إلي حوالي 120 لترا في الثانية واستنادا لتصريحات مديرية السياحة وبعض الزوار المتعودين على الحج إلى هذا المنبع الذي يمتاز بديكور طبيعي خلاب وساحر بالإضافة إلى حرارة مياه هذا المنبع والتي تبلغ 36 درجة مؤوية تفيد في علاج الأمراض الجلدية والتنفسية والضغط الدموي، كما يوجد شمال مدينة تلمسان وبالضبط بناحية أوزيدان عين تسمى تاجميت كانت في السابق مستقلة بطريقة تقليدية من طرف السكان الذين كانوا يؤمونها للنزهة وطلب العلاج، كما تتوفر عليه مياهها من فوائد وعناصر علاجية مثل البيكاربونات الضرورية لعلاج بعض الأمراض كالأمراض الهضمية والبولية والجلدية إلا أن الموقع الذي صار يشكو من انخفاض منسوب مياهه هجر من طرف العديد من الزوار ويكاد مكانه يندثر، أما المنبع الذي ذاعت شهرته خلال السنوات الأخيرة وأسندت له منافع علاجية متنوعة خصوصا منها تلك المستعصية على الطب، ويقع هذا المنبع بعين الحمام على بعد 6 كيلومترات شمال غرب مدينة سبدو، حيث يتميز ماؤه بالتدفق بنسبة 205 لتر في الثانية وبدرجة حرارة تقدر بخمسة وعشرين درجة مؤوية وغـني بالبيكاربونات والكاسيك والمغنزيوم ويفيد في علاج بعض الأمراض الجلدية غير أن الرواية الشعبية جعلت منه نافعا لشفاء عدة أمراض مزمنة وهو ما لم تؤكده البحوث الطبية ويضاف إلي هذا المنبع منبع سيدي رحو الواقع غرب مدينة الحنايا ومنبع سيدي بركاني بأولاد ميمون اللذان يمتازان بحرارة تتراوح ما بين 25 و30 درجة مؤوية ومهما يكن فان هذه المنابع وان اختلفت حولها الآراء فإنها بحاجة إلى مزيد من الأبحاث والاهتمام مع استغلالها في الاستثمار الفلاحي والسياحي والعلاج الصحي أما المنبع المستغل في شكل محطة معدنية فهو يوجد بحمام بوغرارة على بعد 50 كلم عن عاصمة الولاية ويتمتع بالمرافق الاستقبالية اللازمة والضرورية للعمل السياحي كما أن هذه المحطة أفادت مديرية السياحة أنها مزودة بالأجهزة المتطورة والمستخدمة في العلاج الحموي مثل الأدوات الكهروعلاجية مع العلم أن ماء الحمام الذي تبلغ درجة حرارته 43 درجة مؤوية ويتكون من بيكاربونات الكلور، ويوجد منبع ثاني بمحطة الشيقر بضاحية مدينة مغنية والذي يبلغ مستوي تدفقه 400 لتر في الثانية وبدرجة حرارة مستقة تبلغ 30 درجة مؤوية ويختص المنبع أساسا في علاج أمراض البشرة والعروق الدموية في حين توجد المحطة الثالثة ببلدية سيدي العبدلي ويحمل اسم هذه الأخيرة ويحتوي هو الآخر علي مواد كيميائية مثل الماغنزيوم والبيكاربونات الضروريين لعلاج أمراض الشرايين والعـروق الدموية والكلي والجهاز الهضمي.

 مياهه دواء وزيارته تجلب البركة والشفاء، ذاع صيته بين المواطنين من مختلف مناطق الوطن وتعدت شهرته حدود الجزائر يقصده الناس من كل أرجاء المعمورة لأن مياهه ليست ككل المياه المتبقية ونسجت من حولها قصص وأساطير الخرافة أم حقيقة هي تلك الأحداث التي شهدها…؟ حمام الشيقر يوجد على بعد 5 كلم من مدينة مغنية اتجاه قرية سيدي المشهور يتربع على مساحة جبلية واسعة في أسفلها يوجد واد مائي طبيعي يقصده الناس وعلى حافة الطريق توجد عين يشرب منها المارة، حيث يوجد على ارتفاع 361 م على سطح البحر فتح أبوابه في السبعينات من القرن الماضي وشهد حالة من الإهمال والتخريب في العشرية السوداء وفي 28 مارس 2005 وبعد زيارة ميدانية لوالي ولاية تلمسان أعطى هذا الأخير إشارة إعادة تهيئة الحمام وترميمه وبعد أشهر فتح أبوابه للزوار يدخله سنويا أكثر من 80 ألف شخص، حوالي 600 زائر في اليوم خلال فصل الصيف و200 في اليوم خلال فصل الشتاء وحتى في رمضان يزوره المرضى للتداوي، خاصة وأن الحمام يتكون من جناحين، جناح للرجال به مسبح و24 دوش شخصي وآخر للنساء به مسبحين واحد للنساء والآخر للأطفال و17 دوش شخصي يشرف عليه المكلف بالتسيير وأمين الصندوق مسؤول عن الشاليات، مراقب عند باب الرجال ومراقبة عند باب النساء بالإضافة إلى 28 عاملا ممن ينتمون إلى الشبكة الاجتماعية وعـقود ما قبل التشغيل وهناك مهندس للدولة في البيولوجيا، وعن مياه الحمام فهي تخضع لمراقبة مستمرة من طرف المصالح المختصة بالإضافة إلى زيارة الباحثين بالجامعات الجزائري لدراسة مكونات المياه المعدنية التي تقضي على الأمراض الجلدية خاصة تواجد البقع السوداء والحب في كامل الجسم وكذلك مرض الكلى تقريبا 90 بالمائة من المرضى يعودون إلى بيتهم في حالة صحية جيدة وهناك العديد من كان ينتظر موعد إجرائه للعملية الجراحية يأتي إلى الحمام وبعد أيام من شربه لمياه الشيقر يتمكن من إخراج الحصى والحجر الموجود داخل كليته ويعود فرحا إلى منزله، وبالرغم من النقائص فان حمام الشيقر مثلا يزوره يوميا مئات المواطنين فما بالكم لو يصبح قرية سياحية أو حتى محطّة عصرية حتما ستضاعف عدد الزوار وسيكون قبلة للجزائريين والأجانب.

مخطط لعصرنة المحطة المعدنية لحمام بوغرارة

وعـلى ضفاف تافـنة وعلى بعد بضعة كيليميترات من مدينة مغنية الحدودية توجـد المحطة المعدنية حمام بوغرارة التابعة لمؤسسة التسيير السياحي بتلمسان، يقصدها على مدار السنة العديد من المواطنين من مختلف أنحاء الوطن وحتى من الخارج ويعتبر فصل الصيف الأكثر نشاطا، حيث فتحت أبوابها لأول مرة في 04 جويلية 1974 وتم تأهيلها مؤخرا وإعادة ترميم مبانيها، وقد استفادت المحطة المعدنية لحمام بوغرارة الواقعة على بعد 30 كلم غرب مدينة تلمسان من مخطط للعصرنة والتوسع قصد التحسين من الأداء العلاجي الطبي والحموي وترقية الخدمات المرتبطة بالنشاط السياحي مثل الإيواء والتسلية والترفيه، كما أن هذه العملية التي قررتها وزارة السياحة والصناعة التقليدية والتي تندرج ضمن إستراتيجية لتطوير المحطات الحموية وعصرنتها تهدف إلى إعادة تأهيل هذا المرفق وفق المعايير الدولية المعمول بها بالهياكل السياحية والمحطات الحموية وتدعيمها بعتاد حديث وتجهيزات طبية متطورة تستجيب لنوع العلاج المطلوب، ولتجسيد هذا المخطط تم مؤخرا التوقيع على اتفاقية بين مؤسسة التسيير السياحي لتلمسان ومكتب دراسات يمثل مجمع لثلاث مؤسسات إسبانية من أجل القيام بدراسة مشروع عصرنة وتحسين خدمات المحطة المعدنية المذكورة إلى جانب ثلاثة أخرى بغرب البلاد وهي بوحنيفية (ولاية معسكر) وحمام ربي (ولاية سعيدة) وحمام بوحجر(ولاية عين تموشنت)، وقد وقعت عملية الاختيار عـلى هذه المؤسسات الاسبانية لما تتمتع به من خبرة في هذا المجال والأعمال التي قامت بها في تطوير المؤسسات السياحية الحموية، كما أن هذه الاتفاقية تهدف إلى تطوير هذه المحطات المعدنية وترقيتها لجلب أكبر عدد ممكن من السياح من داخل وخارج الوطن، وقـد خصص لمحطة حمام بوغرارة لوحدها ضمن هذا البرنامج غلاف مالي قدره 750 مليون دج للقيام بالدراسة التقنية وتنفيذ الأشغال، إذ حسب القائمين عليه أن عملية العصرنة تهدف كذلك إلى الرفع من طاقة الاستقبال للمؤسسة، مع العلم أن هذه المؤسسة تتربع على مساحة إجمالية تقدر بأكثر من 63 ألف متر مربع وتتسع إلى 180 سريرا موزعة على 30 غرفة وأربعة أجنحة و14 منزلا عائلي (بنغالو) و16 شقة بالإضافة إلى 4 فيلات للسكن الخاص عدد عمالها يفوق 80 عاملا.

فضلا عن مطعم يقدم 200 وجبة يوميا ومقهى وفضاءات للتسلية و الترفيه، كما تتوفر محطة حمام بوغرارة في المجال العلاجي على عيادة وفضاءات صحية للتدليك والعلاج المعدني بطاقة 160 حصة علاجية في اليوم وحمامات بطاقة 1200 حصة حموية في اليوم، وحسب المختصين أن المياه المستخدمة في العلاج تنساب من ثلاثة منابع أساسية حرارتها تصل إلى 45 درجة بتدفق 6.5 لتر في الثانية (21 متر مكعب في الساعة) وهي غنية بالمواد المعدنية التي تفيد الصحة وتعمل على علاج العديد من الأمراض المتصلة بالمفاصل والبشرة والأجهزة الداخلية، إذ يتكون الحمام من ثلاثة أقسام حمام للرجال وحمام لنساء وحمام تقليدي مجهز بأحدث آلات التدليك والمراقبة الطبية يقصده المواطنون المؤمنون اجتماعيا لدى “الكناس” أو”الكاسنوس” بعد حصولهم على رخصة الاستجمام ويدفعون مبلغا إضافيا بعد مساهمة من المؤمن وتتكلف هيئة الضمان الاجتماعي بباقي المصاريف، كما يأتيه عمال مختلف الشركات العمومية والخاصة كنفطال مثلا حيث تقوم لجان الخدمات الاجتماعية بتسجيل الراغبين في الاستجمام والتكلف بمدة إقامتهم، كما تقصده أيضا النوادي والفرق الرياضية لإجراء تربصات مغلقة لتوفر كل الوسائل الضرورية وخاصة الاستجمام والراحة والنظافة والمناظر الخضراء الخلابة بالإضافة إلى المياه المعدنية، ويشمل التأهيل كذلك المستخدمين الذين يستفيدون من برامج للتكوين المتخصص سواء على مستوى مؤسسة التسيير السياحي أو بالمعاهد والمدارس التابعة للقطاع للرفع من كفاءتهم المهنية ومسايرة تطور المؤسسة، كما أن تكوين العمال بمختلف فئاتهم يعد إحدى الاهتمامات الرئيسية لمؤسسة التسيير السياحي لتلمسان، أما بخصوص الجانب العلاجي فإن هذا المرفـق يعد مؤسسة للعلاج بالاستحمام عن طريق الرش بالماء المعدني والتدليك تحت الماء والأشعة تحت الحمراء والموجات فوق الصوتية أو المعالجة بالكهرباء حسب الطاقم الطبي العامل بالمحطة الذي أكد أن المياه تتميز بتركيبتها الفيزيوكيميائية الغنية بالمواد المعدنية النافعة للجسم واللياقة البدنية باعتبارها تنصح لعلاج عدة أمراض منها مرض المفاصل والأمراض الجلدية والمسالك البولية والجهاز الهضمي، وخلال زيارتنا للمحطة المذكورة وأخذنا نطوف بمختلف أجنحة المحطة لاحظنا تواجد عدد كبير من الزوار والنزلاء داخل الفندق وفي مختلف الساحات المحاذية له أطفال وشيوخ وعجائز يستمتعون بقضاء أوقات جميلة بالمحطة وأخبرنا بأن شهر أوت تكثر فيه الحركة وهو الشهر المفضل لدى السواح وأن من يقصد محطة حمام بوغرارة يأتي هنا للتداوي أولا ثم للراحة والاستجمام.

     هذا وتتزايد دعـوات متعاملين ومستثمرين ومراقبين في الجزائر، مطالبة بترقية السياحة الحموية في الجزائر، من خلال استغلال وتثمين الحمامات المعدنية والمنابع المائية الطبيعية التي يقصدها مئات الآلاف على مدار أشهر العام، وتبعا للاهتمام الكبير الذي تحظى به من لدن جمهور المستثمرين، ترتفع دعوات لتوسيع نطلق السياحة الحموية وجعلها مصدرا لخلق الثروة وفتح فرص عمل جديدة، بالنظر للمؤهلات الطبيعية العالية التي تمتلكها البلاد، حيث سمحت استثمارات السياحة الحموية في بعض ولايات الوطن حسبهم باستحداث مئات مناصب الشغل الدائمة، وفي هذا الصدد يقول احد المستثمرين في السياحة، أنّ المتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين في قطاع السياحة رفعوا جملة مقترحات لتطوير النشاط السياحي الحموي، عبر تهيئة مرافق الاستقبال وتحسين نوعية الخدمات المقدمة للزبائن، إلى جانب فتح محلات لبيع منتجات الصناعة التقليدية واستحداث وكالات بنكية، مع اخذ بعين الاعـتبار القدرة الشرائية لمواطنيه بعين الاعتبار، لتكون السياحة الحموية في متناول جميع الشرائح الاجتماعية التي تتهافت على هذه الحمامات، خصوصا مع ما تتوفر عليه من مزايا فيزيائية وكيمائية وعلاجية بمعدل حراري لا ينزل تحت سقف 40 درجة مئوية وبتدفق قدره 40 لترا في الثانية، مضيفا في سياق حديثه أنّ الارتفاع بنوعية السياحة الحموية يتناغم مع نظرة الحكومة لجعل موارد السياحة كــ “اقـتصاد بديل” في بلد يقوم حراكه الاقتصادي على 98 بالمائة من المحروقات، مناشدا الجهات المعنية والمختصة بضرورة إعادة تنظيم النشاط السياحي في الجزائر، بما يكفل تطوير الرأسمال السياحي، من خلال ترقية قرى ومجمعات سياحية كبرى مبنية على النوعية والامتياز والجودة، وذلك عبر الجهات الأربع للبلاد، بما سيؤدي بحسبه إلى تفجير ثورة سياحية في السنوات القليلة القادمة، من خلال تجهيز عدد من مواقعها السياحية والتعريف بها، تمهيدا لأخذ حصتها من لسياحة العالمية بعدما ظلت مركزا سياحيا بلا سياح.

ل. عــبـد الـرحــيــم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى