اخر المستجدات مناولة : تحديد كيفيات وشروط الإعفاء من الحقوق الجمركية في قرار وزاري مشترك العالم للإدارة رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي يؤكد تطابق مواقف الفاعلين ببلاده مع المقاربة الجزائرية العالم للإدارة خمسة إرهابيين يسلمون أنفسهم للسلطات العسكرية بتمنراست وسكيكدة    العالم للإدارة حوادث المرور: وفاة 933 شخص خلال الأربعة أشهر الأولى من سنة 2018 العالم للإدارة مشروع القانون العضوي لقوانين المالية يكرس مبدأ التسيير القائم على النتائج     العالم للإدارة

اتفاقية نقل دولي بين إيران والهند وأفغانستان

12334b49-55e0-48dd-a2c8-e48a6c1893f9_16x9_600x338
وقعت إيران على اتفاقية ثلاثية مع الهند وأفغانستان للتعاون المشترك في مجال الترانزيت عبر ميناء تشابهار، المطل على بحر عمان، جنوب إيران.
وتم التوقيع على هذا الإتفاق الإستراتيجي الذي يهدف الى إيجاد ممر دولي للنقل بين البلدان الثلاثة، بحضور الرئيس الايراني حسن روحاني والرئيس الافغاني اشرف غني ورئيس وزراء الهند نارندرا مودي.
ووفقا لوكالة “فارس”، قال الرئيس الإيراني خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الإثنين مع رئيس وزراء الهند أن تشابهار ستكون منطلقا لممر الترانزيت بين الجنوب والشرق والجنوب والشمال، مشيراً إلى أن الإنتهاء من خط تشابهار – زاهدان للسكك الحديدية و كذلك خط زاهدان وسرخس سيحول هذا الميناء إلى حلقة وصل بين الدول المختلفة ومن بينها الهند وأفغانستان ودول آسيا الوسطى والقوقاز وشرق أوروبا”، على حد تعبيره.
وسعت الهند منذ تخفيف العقوبات الغربية المفروضة على طهران، على انجاح المشروع حتى لا تخسره لصالح دول أخرى مثل الصين التي تتطلع للاستثمار في الميناء.
وكانت الحكومة الهندية أعلنت الجمعة بأنها ستضخ استثمارات مبدئية بقيمة تتجاوز 200 مليون دولار في الميناء منها خط ائتمان بقيمة 150 مليون دولار من بنك إكسيم الهندي.
ولا تستطيع الهند الدخول برا إلى أفغانستان ومنها إلى دول وسط آسيا بسبب معارضة باكستان التي تعتبر أن دبلوماسية التوسع الهندية تشكل خطرا.
ويبعد تشابهار 100 كيلومتر (60 ميلا) عن ميناء جوادر البحري الذي تقوم الصين بتطويره في إطار مشروع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني البالغة تكلفته 46 مليار دولار.
من جهته، أكد الرئيس الإيراني خلال محادثات الاثنين بين الوفدين الايراني والهندي بطهران، أن ” العلاقات مع الهند باعتبارها واحدة من اقوى دول المنطقة ومن الاقتصاديات الناشئة في العالم ، أمر يحظى باهمية خاصة بالنسبة لإيران“.
واعتبر روحاني زيارة رئيس الوزراء الهندي من شأنها ان تؤسس لركائز جديدة في العلاقات بين البلدين ، خاصة بعد الاتفاق النووي والغاء الحظر“.
وأشار الرئيس الإيراني إلى مجالات التعاون بين ايران والهند في مجالات التقنية الحيوية وتقنية النانو والمعلومات والفضاء، وقال : ان ايران بامكانها ان تكون مصدرا مطمئنا لتوفير احتياجات الهند من النفط والغاز“.
واعتبر روحاني الارتباطات المالية المستمرة والمتينة من مقتضيات تنمية العلاقات واجراء المعاملات الاقتصادية الكبرى بين ايران والهند ، مضيفا : ان مصارف الجمهورية الاسلامية الايرانية على استعداد لتطوير ارتباطها مع المصارف الهندية الكبرى على الصعيد الثنائي و النظام المالي الدولي.
من جانبه أشار رئيس الوزراء الهندي “نارندرا مودي”، الى الفرص المتعددة في الوقت الحاضر لفتح مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين ، مؤكدا على توسيع التعاون والنشاطات المشتركة.
وأوضح مودي أن ” العلاقات الاقتصادية بين إيران والهند ليست بالمستوى المطلوب في الوقت الراهن وانه ينبغي مضاعفة الاستثمارات المشتركة بعد رفع العقوبات خلال السنوات الخمس المقبلة“.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى