اخر المستجدات رئيس مجلس الأمة يوقع على سجل التعازي أثر وفاة الرئيس الكولومبي الأسبق العالم للإدارة هبوب رياح قوية على بعض ولايات الوطن العالم للإدارة استغلال مناجم الذهب بالجنوب: يوسفي يكشف عن تقدم المباحثات مع شركاء أجانب العالم للإدارة توقيف ستة (06) عناصر دعم للجماعات الإرهابية بتبسة العالم للإدارة مفاوضات حول منطقة التبادل الحر: توصلنا إلى “نتائج جيدة” العالم للإدارة

الطوغو- الجزائر: سنذهب إلى لومي من أجل الفوز

سيخوض المنتخب الجزائري لكرة القدم، مباراته خارج القواعد أمام الطوغو الأحد المقبل بالملعب البلدي بلومي “بنية تحقيق الفوز و ضمان تأهله”  لنهائيات كأس إفريقيا للأمم-2019 .

وأوضح بلماضي خلال ندوة صحفية نشطها بالمركز الفني الوطني بسيدي موسى قائلا:” سنذهب إلى لومي من أجل افتكاك تأشيرة التأهل إلى كان-2019. هناك حافز مزدوج و  هو التأهل في هذا اللقاء، والعودة إلى سكة الانتصارات في الملاعب الإفريقية أين لم نفز منذ عامين و نصف. لقد حان الوقت لتحقيق الانتصارات خارج القواعد.

تحذونا رغبة اكيدة للعودة بالفوز”.

و يحتل المنتخب الجزائري الذي انهزم يوم 16 أكتوبر الماضي بكوتونو أمام  البنين (0-1) لحساب الجولة الرابعة للتصفيات، المركز الأول للمجموعة الرابعة  مناصفة مع البنين بمجموع 7 نقاط  يليهما الطوغو (5 ن) و غامبيا (2 ن). وفي حال فوز الخضر في لومي، فسيضمن رسميا تأهله للموعد الكاميروني قبل الأوان، في  انتظار مباراته الأخيرة في التصفيات المقررة في شهر مارس المقبل بالبليدة أمام غامبيا.

ويضيف الناخب الوطني قائلا:”كل الظروف متوفرة لخوض مباراة كبيرة. أظن أنه من المفيد لعب لقاء آخر خارج الديار بعد هزيمة البنين. لقد حان الوقت لنتعلم  الفوز من جديد خارج قواعدنا. علينا إثبات صلابتنا. بدأنا يوم أمس الاثنين في دراسة منافسنا من أجل تحقيق نتيجة طيبة”.

وفي رده على سؤال حول المنافس القادم للخضر الذي سجل فوزا ببانجول على حساب غامبيا (1-0)،  اكد بلماضي ان منتخب الطوغو انعش حظوظه بعد بداية متعثرة في  التصفيات :” لقد عاد منتخب الطوغو بقوة في هذه التصفيات بعد فوزه في بانجول.

لقد كان بالإمكان أن يعود بنقطة واحدة، لكنه أثبت مدى إمكانياته المعنوية، حيث يؤمن بحظوظه حتى النهائية. ستلعب الطوغو بميدانها و أمام جمهورها في ملعب  صغير، و ستكون محفزة إلى أبعد حد. اللقاء سيكون صعبا، لكني أكرر بأننا ذاهبون إلى هناك للعودة بالفوز”.

                                                           — بلماضي يفسر خياراته– 

كما تطرق المدرب الوطني لقائمة اللاعبين المدعوين لمواجهة  الطوغو و  التغييرات التي ادخلها، حيث ابعد أربعة عناصر مقارنة بالمباراة الأخيرة أمام  البنين. ويتعلق الامر بكل من بن طالب، قديورة، غزال و بلفضيل الذين عوضوا بيوسف بلايلي الذي سجل عودته  بعد غياب طويل الى جانب ثنائي اتحاد الجزائر: أسامة شيتة و عبدالرحمن مزيان.

“اللاعبون الاربعة ليسوا  معنا اليوم، و هذا بسبب مردودهم في المباراة  الأخيرة في البنين، ولو أني أعترف بأن هناك خلل جماعي و فردي. لو تـألقوا أمام البنين، لكانوا  معنا اليوم . أفضل عدم التركيز على بعض العناصر خلال تحليلي للهزيمة التي أتحمل كامل مسؤوليتها. بالنسبة للاعب بلايلي فهو لاعب موهوب  للغاية والذي تحتاج له الجزائر في المستقبل، خاصة و أنه اكتسب نضجا كبيرا.”.

من ناحية أخرى عبر المدرب الوطني عن مخاوفه من “العوامل الخارجية” على غرار ما حدث في مباراة غامبيا: ” في بانجول أرغمنا على الانتظار ساعتين كاملتين فوق  الميدان قبل انطلاق للمباراة لأسباب امنية . لست متخوفا من المباراة في حد ذاتها  أو من المنافس، بل من العوامل الخارجية التي قد تؤثر علينا. علينا فقط  أن نتعامل مع كل الوضعيات المحتملة”.

على صعيد آخر قد يحرم  المنتخب الجزائري من خدمات بعض العناصر حيث تحوم الشكوك حول مشاركة الوسط الهجومي ياسين براهيمي والمدافع رفيق حليش حيث قال  المدرب الوطني بشأنهما:       “يعاني براهيمي من إصابة، هناك كل من مزيان، وناس وحتى بلايلي لتعويضه. من جهته يعاني حليش أيضا من إصابة مما جعلني أستدعي بدران  (مدافع وفاق سطيف)، كما أن عيسى ماندي معاقب. علينا إيجاد الحلول”.

أخيرا، عبر بلماضي عن ارتياحه لحصيلته الاولية (فوز و تعادل و هزيمة) منذ  قدومه على رأس العارضة الفنية خلفا لرابح ماجر المقابل حيث قال:” إن حصيلتي  ليست سيئة. علينا تحسين مردودنا ليس بالنظر لطريقة اللعب المعتمدة بل بالنظر لموقف اللاعبين الذي يبدو هاما في الخطة الدفاعية و كيفية رد فعلهم في الهجوم.

لقد تلقينا هدفين في 3 مباريات، وهو ما أعتبره كثيرا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى