اخر المستجدات الأطباء المقيمون: تخصيص مرحلة للاستدراك وتحديد فترة لإجراء الامتحانات  العالم للإدارة ولاية الجزائر: ترميم وإعادة تهيئة ما يفوق 2900 عمارة قديمة من 2014 إلى غاية سبتمبر 2018 العالم للإدارة الرابطة المحترفة الأولى: فوز اتحاد الجزائر على جمعية عين مليلة (3-0) العالم للإدارة “إعادة تهيئة 11 مركبا رياضيا ومراكز التكوين” أولوية قطاع الشباب والرياضة العالم للإدارة “عشر سنوات مع الدبلوماسي و السياسي و المثقف”، شهادة حول مسار بوعلام بسايح العالم للإدارة

القانون المستقبلي حول المحروقات: الجزائر تعتمد على الخبرة الدولية

تعتمد الجزائر على تجارب الدول الأخرى في مجال  تطوير قانون النفط والغاز المستقبلي , حسبما أكده يوم الثلاثاء في بومرداس  وزير الطاقة السيد مصطفى قيتوني.

ولدى تقديمه لبعض الشروحات على هامش ندوة صحفية نظمت خلال زيارة العمل  والتفقد التي قام بها الى ولاية بومرداس, أوضح الوزير أن القانون المستقبلي في  طور التحضير والاعداد من طرف الخبراء بالاعتماد على خبرة الدول الاخرى  من اجل  تفادي الأخطاء والعمل على انجاحها.

ودعم الوزير تصريحاته قائلا: “يجب ألا نكون في عجلة من أمرنا عندما نعد  قانونا بهذا الحجم يشرك دولة بأكملها”.

وفي رده على سؤال حول ملكية سوناطراك لمصفاة “أوغستا” في إيطاليا تساءل  الوزير عن الدوافع الحقيقية للاحتجاج المترتب عن إعلان هذا الشراء الذي يندرج  ضمن الاستراتيجية الجديدة للشركة من اجل تطوير أنشطتها واستثماراتها في  الخارج.

وقد تم المصادقة على هذه الصفقة من طرف مجلس ادارة مجمع سوناطراك بعد الحصول  على موافقة الحكومة الجزائرية, يوضح السيد قيتوني الذي اضاف أنها جاءت نتيجة  المفاوضات التي عقدت لمدة سنة كاملة بين  المجمع الوطني ومالك المصفاة شركة  اكسون موبايل الامريكية.

كما تم  عقد مشاورات مع الخبراء حول أهمية امتلاك هذه المصفاة من عدمها ,   وكذا مع السلطات الإيطالية في ما يتعلق بالجانب البيئي, يضيف نفس المسؤول.

وحسب السيد قيتوني فإن  شراء هذا النوع من الهياكل (بتكلفة أقل من 1 مليار  دولار) يعد “أكثر ربحية ” من بناء مصفاة جديدة والتي “تتطلب مدة انجاز تقدر ب  5 سنوات وبضعة 5 مليارات دولار”

وتابع السيد قيتوني :” دعونا نتفادى الشكوك, نحن هنا للعمل في مصلحة الشعب  الجزائري . يجب على سوناطراك الاستثمار في الخارج”.

ومن أجل تأييد طرحه ,  أفاد الوزير ان استثمارات سوناطراك في بيرو تبلغ 120  مليون دولار سنويا تعود للجزائر.

ولتأييد حججه ي قال الوزير إن استثمارات سوناطراك في بيرو تجلب 120 مليون  دولار سنوياً للجزائر.

== أوبك ستكرم الرئيس بوتفليقة في شهر سبتمبر المقبل

وفي رده على سؤال حول استغلال الغاز الصخري بالجزائر قال الوزير أنه “أمر لا  يمكن تفاديه” وانه ” عاجلا أو آجلا” , ستتجه الجزائر نحو انتاج هذا الغاز غير  التقليدي.

وفيما يتعلق بالطاقات المتجددة قال السيد قيتوني أن الجزائر “لاتعرف أي  تأخير” في هذا المجال مشيرا إلى أن التجربة الوطنية في الطاقة الشمسية بدأت  عام 1980 وساعدت في تدريب نخبة من المهندسين ومن الفنيين (التقنيين) ذوو مستوى  عال.

ووفقا لهي فإن الهدف المسطر لإنتاج 22.000 ميغاواط من الطاقة الشمسية المسجل  ضمن برنامج فخامة رئيس الجمهورية يتجسد بمنحى تصاعدي مع تنفيذ صناعة وطنية  مستدامة وموفرة لمناصب الشغل.

ودعا الوزير إلى تشجيع الاستثمار الخاص في الصناعات المتعلقة بالطاقات  المتجددة بما في ذلك الطاقة الشمسية.

كما أبدى الوزير تشجيعاته للمستثمرين الخواص على الاستثمار في تحويل وقود  السيارات إلى غاز البترول المسال(جي.بي.أل.سي) مشيرا إلى أن دفاتر الشروط  الجديدة المتعلقة بمحطات الخدمات تلزم المتعاملين الخواص بدمج تحويل غاز  البترول المسال ضمن نشاطاتهم.

أما فيما يتعلق بتبذير الطاقة في الجزائري قال الوزير إن حملات التوعية  المختلفة بشأن الحاجة إلى ترشيد الاستهلاك ي خاصة بالنسبة للكهرباء بدأت تعطي  نتائج إيجابية.

وردا على سؤال حول دور منظمة الدول المصدر للنفط (أوبك) في استقرار أسعار  الخام قال غيتوني إن الدول الأعضاء ستجتمع في فيينا في 22 يونيو المقبل  لمناقشة تطورات السوقي مبرزا أن القضايا الجيوسياسية سيكون لها تأثير كبير على  سعر الخام.

وحسب نفس المسؤول فإن أوبك ستكرم فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز  بوتفليقة من اجل مساهمته في الجهود القائمة لرفع أسعار النفط ابتداء من 2016  وذلك خلال الاجتماع المقرر عقده في أواخر سبتمبر المقبل بالجزائر العاصمة.

“في أواخر سبتمبر ستحضر وفود من البلدان الأعضاء في منظمة أوبك إلى  الجزائر من اجل تكريم رئيس الجمهورية لقاء حكمته ومجهوداته التي ساهمت في  ارتفاع اسعار النفط من 20 دولار في 2016 الى قرابة ال 80 دولار حاليا”, يضيف  الوزير.

وأشار السيد قيتوني إلى دور رئيس الدولة في التوصل إلى اتفاق ضمني بتاريخ 28  سبتمبر 2016 في الجزائر بين أعضاء أوبك  والذي صودق عليه لاحقا في جنيف.

ووفقا لهي فإن العديد من الزيارات  التي قام بها رؤساء الدول ورؤساء الحكومات  ووزراء الطاقة في دول أوبك وحتى من خارج أوبك عام 2016  تهدف الى التشاور مع  الجزائر لتحديد سبل وطرق تثبيت أسعار الخام في السوق الدولية.

وخلال زيارته لولاية بومرداس  تفقد الوزير ايضا محطة  الكهرباء الرئيسية  الجديدة بكاب جنات المتربعة على مساحة 18 هكتار وبقدرة 1.131 ميغاواط والتي  بلغت قيمتها  82 مليار دج, وفقا للتوضيحات المقدمة من طرف مسؤولي المشروع.

وسيتم تسليم الشطر الاول من المشروع يونيو المقبل , في حين سيتم تسلم الشطر  الثالث والأخير في خريف 2018 , يحدد نفس المصدر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى