اخر المستجدات صيام المصابين بالأمراض المزمنة دون استشارة الطبيب يعرضهم للخطر العالم للإدارة اجتماع حول ليبيا: أهمية تنفيد خطة العمل الأممية لحل الأزمة العالم للإدارة راوية يشارك في عدة ندوات عشية الاجتماعات السنوية للبنك الافريقي للتنمية العالم للإدارة الصناعة العسكرية: تسليم 410 مركبة من علامة مرسيدس بنز العالم للإدارة بن غبريت تشدد على تفادي الزيارات الرسمية لمراكز الإجراء لعدم إرباك المترشحين العالم للإدارة

المشروع استفاد من امتيازات متضمنة في قانون الإستثمارات مؤسسة رونو الجزائر ستبلغ نسبة اندماج وطنية ب 42 بالمائة في آفاق 2019

1356103581326_Renault_Algeria_01-1

عرف تدشين شركة رونو للسيارت بوادي تليلات في وهران  صنع أول سيارة جزائرية “سامبول” ميلاد صناعة السيارات السياحية في الجزائر أحد أهم حلقات فروع الميكانيك.
و جسد المشروع بمنطقة وادي تليلات على مساحة 151 هكتار و بلغت تكلفته حوالي 50 مليون اورو يتوقع زيادة في استثماراته لتبلغ 800 مليون أورو على المدى المتوسط.
و يتمثل الهدف المسطر في بلوغ نسبة اندماج وطنية ب42 % في افاق 2019 في صناعة سيارة رونو وان تصنيع اول سيارة من مصنع واد تليلات التي تحتوى على بعض قطع الغيار البلاستيكية المصنعة محليا قد سمح بتحقيق نسبة اندماج ب17 %  ستنتقل الى 25 % في سنة 2015.
و تبقى مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الجزائرية في تطوير هذا المشروع للرفع من نسبة الاندماج الوطني ضعيفة بالنظر إلى ان تطوير نسيج المناولة يشكل احدى الانشغالات الكبرى لهذا الاستثمار.
و سيتم تحقيق استثمارات هامة في مجال التطريق على البارد و المطالة و الطلاء بهدف رفع مستوى اندماج السيارة. و سيسمح الإستثمار في التطريق على البارد بصنع هيكل السيارة بكامله.
و فيما يخص الإمتيازات التي منحتها الدولة لإنجاز المشروع أكد رئيس مجلس ادارة شركة تسيير المساهمات للتجهيزات الصناعية و الفلاحية السيد بشير دهيمي أن مشروع رونو الجزائر استفاد من امتيازات متضمنة في قانون الإستثمارات.
و أوضح في هذا الصدد أن “الشركة المختلطة رونو الجزائر للإنتاج هي التي استفادت من الإمتيازات و ليس صانع السيارات الفرنسي”.
و كان وزير الصناعة و المناجم عبد السلام بوشوارب قد دعا السلطات العمومية إلى ضرورة منح التسهيلات اللازمة لإنشاء هذا المصنع وصناعة هذه السيارة في الآجال
المحددة.
للتذكير إن 51 % من الشركة المختلطة رونو الجزائر للإنتاج يملكها الجانب الجزائري (34 % للشركة الوطنية للسيارات الصناعية و 17 % للصندوق الوطني للاستثمار) و نسبة 49 % للشركة الفرنسية رونو.
سيارة سانديرو ستيبواي التي ستدعم عرض العلامة في الجزائر
أعلنت مؤسسة رونو الجزائر عن إطلاق نوع جديد من علامتها “داسيا”، وهي سيارة سانديرو ستيبواي التي ستدعم عرض العلامة في الجزائر، فمن المنتظر أن توسع المؤسسة نشاطها إلى نموذج أخر ساندريو ستيبواي بداية من السنة المقبلة.
كشف مصدر من مؤسسة رونو الجزائر ستوسع نشاطها إلى نموذج سنديرو ستيبواي، ، حيث أكد انه بعد أن عملت المؤسسة على إصدار رونو سانبول، سيتم إصدار سيارة داسيا ستابواي، كما أوضح أن علامة داسيا التي تمتلكها المؤسسة الفرنسية ستعمل على تدعيم مركزها في السوق الجزائري، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته.
ومن بين الخطوات التي أقدمت عليها داسيا تدعيم عرضها في الجزائر الذي كان يقتصر فقط على 5 أنواع، فبعد أن أطلقت سيارة سانديرو ستيبواي، والتي ستصنع في الجزائر بمحرك بسعة 6,1 لتر وقوته 90 حصانا. وقد تغيرت هذه السيارة تماما عن سابقتها سانديرو، حيث صممت على شاكلة السيارات الرياضية، فقد رفع هيكل السيارة عن الأرض بحوالي 2 سنتيمترات، كما تم توسيع السيارة لتتمكن من استقبال 5 أشخاص بكل راحة. حيث سيحدد سعر السيارة بـسعر معقول، وذلك في محاولة من مؤسسة رونو بفرض سانديرو ستيبواي بسرعة في السوق الجزائرية لاسيما وأنها ستصبح منتوج جزائري.
 
BNP Paribas يشرع في منح قروض “السامبول
نسبة الفائدة حوالي 5 في المائة .. اقتطاع حوالي 30 في المائة من راتب المقترض شهريا .. والتسديد خلال 5 سنوات
 
بعد إطلاق الحكومة الجزائرية القرض الاستهلاكي سارع البنك الفرنسي BNP Paribas في اطلاق القرض الاستهلاكي من اجل اقتناء سيارة سيمبول الجزائرية وهو ما أكده المدير العام للبنك باسكال فافير” في تصريح لموقع ” كل شيء عن الجزائر ” الذي قال أن البنك شرع في اطلاق القرض الاستهلاكي لاقتناء سيارة رونو سيمبول التي تعد السيارة الوحيدة التي تضمنها القرض الاستهلاكي.
وأكد فافير أن النبك إستقبل المئات من الطلبات للحصول على القرض الاستهلاكي.
واضاف المتحدث في سياق متصل ان البنك لديه شراكة مع شركة رونو وتعد هذه الشراكة عالمية ، وهي تدخل ضمن اولوياته لمنح هذا القر ض ، مضيفا أن البنك الفرنسي BNP Paribas أول من اطلق القرض الاستهلاكي على زبائنه بعد خمسة ايام من اصدار المرسوم التنفيذي في الجريدة الرسمية الذي تم من خلاله تحديد المنتوجات المعنية بالقرض الاستهلاكي، مشيرا أن التحضيرات لإطلاقه كان قد شُرع فيها مند فترة طويلة.
هذا و بارك فافير المدير العام للبنك الفرنسي BNP Paribas عودة اطلاق القرض الاستهلاكي بعد سبع سنوات من إيقافه وركز ايضا على ان البنك استقبل المئات من الطلبات لمنحهم القرض لاقتناء سيارة رونو سيمبول المصنعة في الجزائر ، وهو ما سينعكس بشكل ايجابي على العلامة التجارية رونو التي تعد المنتج الوحيد الذي يملك مصنعا لتركيب السيارات في الجزائر
هذا وتصل نسبة الفائدة في القرض الى 5 بالمائة في أقصى حالاته، ويتكفل البنك شهريا باقتطاع 30 بالمائة من راتب الزبون لتسديد ثمن السيارة وقد يتم اقتطاع مبلغ أقل من ذلك، وأدنى قسط سيعادل 1 مليون سنتيم شهريا، كما سيتسنى للزبون في حال ما إذا أراد ذلك تسديد ثمن المركبة في ظرف أقل من 5 سنوات.
 
  1.  سيارات سامبول بالتقسيط لعمال الصحة والتربية
  2.  
هذا و بإمكان عمال قطاعي التربية الوطنية والصحة اقتناء سيارات «سامبول» الجزائرية بالتقسيط وبأسعار خاصة بهذه الفئة ، في حين تم ضبط سعر البيع لهذه السيارة كاملة التجهيزات بأكثر من 105 مليون سنتيم  .كشف مصدر حكومي أن شركة «رونو» الجزائر أمضت اتفاقية مع وزارتي التربية والصحة من أجل تمكين موظفيها من الحصول على سيارات سامبول الجزائرية والتي يتم تركيبها في وهران، و أصبح  بإمكان جميع عمال التربية والصحة من معلمين وأطباء وممرضين بالإضافة إلى الإداريين اقتناء سيارة رونو سيمبول الجديدة عن طريق التقسيطوحسب ذات المصدر، فإنه تم على مستوى وزارة المالية ووزارة الصناعة التحضير للكيفية والإجراءات التي تواكب عملية البيع بـ«الفاسيليتي»، أي تحديد الدفعة الأولى وعدد سنوات التقسيط وكيفية التعامل، و تطلب
الأمر ترتيبات إدارية وتقنية محددة لضبط العملية التي مست أكبر شريحة في الحركة العمالية بالجزائر، و تم الإنتهاء من  كل الإجراءات الأوليةوحول الشروط والآليات التي تتبع في عملية البيع بالتقسيط فإنه يدرج 30 بالمائة كدفع مسبق مرفوق بأربع سنوات للتقسيط، و  الشروط الأخرى تعد عادية وتشابه إلى حد بعيد تلك التي كان معمولا بها سابقا في مثل هذه الأمور التجاريةوفيما يخص السعر الذي تم اعتماده لهذه الفئة، الحكومة حاولت إيجاد آليه خاصة من خلال وضع سعر خاص لعمال التربية والصحة أقل من ذلك الذي يتم تسويقه، و العملية ستتواصل لتمس الفئات العمالية الأخرى في وقت لاحقو تم عقد صفقات أخرى مع مجموعة من المؤسسات الإدارية والحكومية، على غرار الولايات والدوائر والبلديات، بالإضافة إلى الوزارات والمديريات التابعة لها، والتي يتم دعم حضيرتها بهذه السيارات ، و التسليم يكون في معاده المحدد والمتفق بين الطرفينوفي الشأن الخاص بالسعر الذي يتم العمل به، فإن لجنة خاصة تضم إطارات من وزارة الصناعة وشركة «رونو» عملت على منح السعر الرسمي للسيارة، مع العم  أن سيارة سيمبول الجزائر تسوق بأكثر من 105 مليون سنتيم، و هي مجهزة بكامل التجهيزات الحديثة، إضافة إلى استحداث تقنيات الهاتف داخل السيارة، وغيرها من التقنيات الأخرى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى