اخر المستجدات مناولة : تحديد كيفيات وشروط الإعفاء من الحقوق الجمركية في قرار وزاري مشترك العالم للإدارة رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي يؤكد تطابق مواقف الفاعلين ببلاده مع المقاربة الجزائرية العالم للإدارة خمسة إرهابيين يسلمون أنفسهم للسلطات العسكرية بتمنراست وسكيكدة    العالم للإدارة حوادث المرور: وفاة 933 شخص خلال الأربعة أشهر الأولى من سنة 2018 العالم للإدارة مشروع القانون العضوي لقوانين المالية يكرس مبدأ التسيير القائم على النتائج     العالم للإدارة

بن غبريط أظهرت العداء لكل ما يرمز لانتماء الحضاري للجزائر مشروع بن غبريط لفرنسة التعليم يتطلب تدخل الرئيس

3016683
بعد تجاهل الوزير الأول عبد المالك سلال لرسائل النواب التي طالبوا فيها بتدخله فيما يخص “محاولة وزيرة التربية نورية بن غبريط فرنسية المدرسة الجزائر”، قرر نواب البرلمان رفع الانشغال لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة مشديد عليه التدخل الفوري لإيقاف خطة من شأنها التلاعب بهوية وانتماء تلاميذ الجزائر.
دعا أمس، عضو لجنة الدفاع الوطني بالغرفة السفلى، حسن عريبي، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، للتدخل العاجل لاتخاذ الإجراءات اللازمة قصد وقف مشروع وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط الرامي إلى إصلاح المنظومة التربوية من خلال استقدام 11 خبيرا من فرنسا. واعتبر عريبي في رسالة استعجالية وجهها لرئيس الجمهورية، أن هذا النهج سيؤسس لاضطرابات وقلاقل وتجاذبات اجتماعية سيستغلها المتاجرون بالمآسي ويستثمرها المتربصون بالأمن الوطني، مؤكدا أنه منذ تنصيب نورية بن غبريط، على رأس أهم وزارة ممثلة في وزارة التربية الوطنية وهي تلعب بمشاعر الجزائريين والجزائريات بخرجاتها الإعلامية لجس النبض حول مدى وصول المشروع الفرانكفيلي التخريبي إلى مرحلة وجود القابلية في المجتمع لطمس الهوية الوطنية والشروع في غرس وتجسيد القيم الفرنسية. قائلا ” هذا كله بسبب الخلفية الإيديولوجية لهذه الوزيرة التي تناصب العداء لكل ما يرمز إلى الانتماء الحضـاري للجزائر من قيم وموروث ثقافي في انقلاب صريح على القانون التوجيهي للتربية الوطنية ( قانون رقم:04-08 المؤرخ في:23 جانفي2008، خاصة في جانبه المتعلق باللغة العربية والقيم الوطنية، وأكد عريبي، أن مقر وزارة التربية، يشهد نشاطا مشبوها ومريبا من طرف هذه الوزيرة وأعوانها المحليين والأجانب، واصفا إياه بـ”المشبوه” الذي يؤسس لزعزعة الاستقرار الوطني ويخلق تجاذبات مجتمعية خطيرة تقدم فرصة من ذهب لكل المتربصين بوطننا، ولخص عريبي هذا النشاط في  حيازة فرنسا على أكبر عدد  من الاتفاقيات التي تبرمها الـوزارة فـي إطار التعاون الدولي (عربي – ثنائي – متعدد الأطـراف)، حيث تم توقيع عدة اتفاقيات دولية وبقيت مجمدة ليومنا هذا. في حين يتــم تضخيم ملفت للنشاط مـع الجانب الفرنسي بنــاء على إطار قانوني معروف بــ DCP 2013-2017 ، وأضاف أنه نتج عن هذه المواقف، وثيقة ضخمة من العمليات التكوينية مع الجانب الفرنسي على حساب عدة بلدان مثل الصين الشعبية وغيرها، مما يعبر عن ولاء شخصي لفرنسا ولقيمها الاجتماعية على حساب هويتنا وثوابتنا الوطنية-حسب عريبي-. وقد تم إصدار أمر شفوي باستبعاد المدير الفرعي السابق بسبب مواقفه المبدئية وترك المجال لانفراد فرنسا بحصة الأسد في البرنامج التكويني بعدد هائل من الخبراء، مستدلا باستقدام 11 خبيرا فرنسيا نهاية الموسم الفارط واستقبالهم بإقامة مأدبة غذاء وعشاء على شرفهم والتجوال معهم إلى عدة مواقع وكأنهم وفود رسمية أتت في زيارة دولة للجزائر،، وتطرق عريبي في رسالته، إلى التكوين المكثف على يد مخابر أجنبية وخبراء من مختلف الهيئات ومنهم مدرسة ENSEG، متسائلا” فما الذي يُحضر في الخفاء؟ ألا تعلم الوزيرة بأن أرضية المدرسة معربة ومن المكونين مفتشين وغيرهم من لا يتقن اللغة الفرنسية، موضحا في الأخير أنه بعد عجز بن غبريط استبعاد اللغة العربية من المدرسة الجزائرية حاولت مهادنة المعارضين ومراوغتهم بالرفع من عدد ساعات تعليم الفرنسية لتساوي ضرتها العربية وأخضعتها لمقاربة تعليمية تسمى: اللغـة ـ الثقافـة التي أعلنت عن اعتمادها في آخر اجتماع بحضور وزيرة التربية الفرنسية في الجزائر والتي تحدثت عن “البيلنغـيـزم”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى