اخر المستجدات طاقة : مراجعة قانون المحروقات “على وشك الانتهاء”  العالم للإدارة دعوة البنك العالمي لدعم وتعزيز مبادرات إفريقيا لضمان تنوعها الاقتصادي   العالم للإدارة الجزائر/الولايات المتحدة الأمريكية: منتدى حول الفلاحة يوم الثلاثاء القادم حول إنتاج الحليب    العالم للإدارة الإشادة بدور الجزائر في إقرار السلم في إفريقيا    العالم للإدارة الفريق قايد صالح يشرف على تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية   العالم للإدارة

رئيس الجمهورية يثمن دور الجميع في انجاح تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية

8________1945__________________________________________________________850398370
أعرب ، أمس ، رئيس الجمهورية في رسالته للأمة الجزائرية بمناسبة عيد العلم المصادف هذه السنة اختتام التظاهرة المميزة بكل المقاييس ” قسنطينة عاصمة الثقافة العربية”  عن سعادته  لنجاح التظاهرة و التي اعتبرها فخرا للجزائر و لقسنطينة عاصمة العلم و العلماء التي عاشت سنة من حياتها عاصمة للثقافات العربية قاطبة امتزجت فيها كل الفضاءات بتنوع المجتمعات العربية ، حيث التفاعل  و التعارق و التقارب بين الأشقاء من صفوة النخب العربية من المغرب العربي و المشرق العربي اللذان صنعا التلاحم في أكثر من وجه ثقافي في جزائر العزة بلد المليون و نصف مليون شهيد ، معتبرا النخب العربية تبادلت فنونا من المعرفة والثقافة و التجارب المتنوعة تجلى ما فيها من سعة وتنوع وثراء وعمق الصلة و الانتماء الطبيعي بين الإنسان الجزائري وأشقائه، في الفضاء الأوسع الممتد في كلتا القارتين إفريقيا وآسي ، مؤكدا مرة أخرى أن هذه السنة جعلت من الجزائر وطن تجتمع فيه كل الثقافات بعد أن أضخت مقصد كل النخب ، في حين أعتبرها حافلة بالعطاء الثقافي المميز و ذلك بفضل  جميع من ساهم في إنجاحها من رجال ونساء، نشطوا و أثروا بأعمالهم و عطاءهم فكانوا بذلك أهلا للإكبار والتقدير منوها بالجميع و مساهماتهم في تدعيم الفعاليات بعاصمة الثقافة العربية،  و بالمناسبة قال رئيس الجمهورية أن قسنطينة ، على غرار المدن الجزائرية الأخرى، تحتفي اليوم بالذكرى السادسة والسبعين لرحيل رائد الحركة الإصلاحية الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس”، مضيفا أن الشعب الجزائري برمته “يستعيد صورة ذلكم العلم الفذ في تاريخنا الحديث. ومن ثم، يحتفل بيوم العلم الذي صار موعدا سنويا نقف فيه على ما قطعناه من أشواط على نهج إمامنا “عبد الحميد بن باديس هذا و قد ذكر فخامة رئيس الجمهورية بسجل تاريخ الجزائر المضيئ حيث كان التعليم مزدهرا، ودور العلم والكتاتيب منتشرة، قبل أن تغزو فرنسا الجزائر سنة 1830 وشهد على ذلك المؤرخون الغربيون النزهاء من الذين رصدوا أحوال الجزائر، خاصة خلال الفترة الي سبقت الإحتلال الفرنسى المقيت، كما حملت  رسالة رئيس الجمهورية الكثير من المحطات التاريخية للجزائر لتنصب على رجل الاصلاح  و جهود جهود الشيخ عبد الحميد بن باديس وصحبه في جمعية العلماء المسلمين إنصبت “على مواجهة مخططات الإستعمار الساعية إلى مسخ الشخصية الوطنية ومحو مقومات هوية الشعب الجزائري التي مكنته من المحافظة على قيمه الأصيلة وإعادة بناء كيانه الوطني وترسيخه حتى وقف شامخ الهامة بين شعوب العالم و من خلاله هاهي الجزائر ترفع هانتها بين الشعوب في جميع المجالات و خاصة التربية و التعليم اللذان أخذا الحيز الأفر من اهتمامات الدولة و رجالات الاصلاح التعليمي و قال رئيس الجمهورية أن الجزائر أولت “أهمية قصوى” للتربية والتعليم  والبحث العلمي، مستدلا ببعض الأرقام التي تعكس هذه الجهود وتترجم مساعي السلطات  العمومية لرفع التحدي من أجل ضمان التربية السليمة القويمة للناشئة الجزائرية.و في هذا الإطار، أشار رئيس الجمهورية أن “نسبة تمدرس البالغين 6 سنوات من  الأطفال في الجزائر بلغت 5ر98 %، وبلغ معدل التمدرس في التعليم الإبتدائي 9ر97%،  وتجاوز مجموع التلاميذ المتمدرسين 8 ملايين ونصف مليون تلميذ، وهو يفوق خمس (1/5)  ساكنة الجزائر دون احتساب طلبة الجامعات ومعاهد التعليم العالي ، و من أجل تلك الجهود شدد فخامة رئيس الجمهورية على أنه لا ينبغي الاستهانة بجهود الدولة في هذا المجال و الخطوات العملاقة التي قطعتها منظوماتنا التربوية رغم أننا ملزمون بمواصلة تحسينها و ترقيتها الى الأفضل ،
محمد كمال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى