اخر المستجدات مناولة : تحديد كيفيات وشروط الإعفاء من الحقوق الجمركية في قرار وزاري مشترك العالم للإدارة رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي يؤكد تطابق مواقف الفاعلين ببلاده مع المقاربة الجزائرية العالم للإدارة خمسة إرهابيين يسلمون أنفسهم للسلطات العسكرية بتمنراست وسكيكدة    العالم للإدارة حوادث المرور: وفاة 933 شخص خلال الأربعة أشهر الأولى من سنة 2018 العالم للإدارة مشروع القانون العضوي لقوانين المالية يكرس مبدأ التسيير القائم على النتائج     العالم للإدارة

فيما تراجعت عمليات تهريب الوقود نتيجة مخطط “لالة مغنية” الدرك يفكك 25 شبكة إجرامية و يحجز أكثر من 48 ألف قرص مهلوس

 ________________________407989675
كشف رئيس المصلحة الجهوية للشرطة القضائية التابعة للقيادة الجهوية الثانية بوهران،  المقدم “بوناب عبد العزيز” ،نهار أمس، حصيلة النشاطات التي عالجتها ذات الفرقة خلال الفترة الممتدة على مدار 3 أشهر ، والتي شهدت ارتفاعا في عدد الشبكات المفككة التي وصل عددها 25 شبكة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية إذ تم وضع حد لـ14 عصابة إجرامية، حيث أسفرت العمليات عن حجز كمية معتبرة من المخدرات الصلبة والتي قدر وزنها بأكثر من 2كيلوغرام من الكوكايين، إلى جانب زهاء 1.7 طن من الكيف المعالج ، التي عرفت انخفاظا محسوسا بنظيرتها المنقضية ، أين افضت المجهودات المبذولة من طرف ذات الوحدات من حجز 81 كيلوغرام من الكوكايين ،ناهيك عن الأقراص المهلوسة التي فاقت 48 ألف قرص من مختلف الانواع المحظورة ، التي شقت طريقها من الحدود المغربية نحو باقي الولايات الجزائرية مرورا بوهران، ووصلا إلى باقي دول الجوار على غرار تونس ولبيا، والتي سجلت تزايدا بـ 36 ألاف قرص ،حيث أسفرت العملية عن معالجة 212 قضية ،القى من خلالها القبض على 352 مشتبه فيه ، يتراوح اعمارهم ما بين 29 و50 سنة، تبين بانهم على علاقة بمختلف العمليات التي تمت والمتمثلة في الإتجار وتهريب المخدرات ضمن شبكات دولية منظمة.
وارجع ذات المتحدث خلال تنشيطه لندوة صحفية بمقر القيادة الجهوية للدرك الوطني، والتي أسرف عليها العقيد “جعفر ضياف ” رئيس أركان القيادة الجهوية الثانية للدرك الوطني، اسباب انخفاض المحجوزات ، إلى عامل رئيسي يتعلق بمخطط “لالة مغنية ” الذي جسد على أرض الواقع في 24 جانفي  المنقضى ، وهي الفترة التي ينطلق فيها موسم جني المحصول وتسويقه ويتعلق أمر بمختلف أنواع المخدرات ن إذ تسبب المعوقات التي وضعت على طول الشريط الحدودي في افشال جميع محاولات المهربين من جهة ، ومن جهة أخرى تحديد هوية البعض منهم الذين ألقى القبض عليهم ، بعد أن قادوا جل رحلات التهريب والترويج نحوا باقي الدول المجاورة ، حيث تعد الجزائر النقطة اتصال كون أنها ترتبط حدوديا  مع تونس ولبيا ، بالإضافة إلى الرحلة البحرية نحو اسبانيا و أوروبا، معتمدين على أحدث التقنيات، و دراسات الدقيقة للمسالك التي تخلوا من الحواجز الامنية تفاديا للطريق السيار شرق غرب، كما اتضح استعمالهم لشرائح هاتفية عالمية “شبكة ثوريا” التي تتميز بجودة عالية في مجال اتصال كون أنها تشتغل عن طريق الأقمار الصناعية، وهو ما يوحي بمدى خطورة هذه الشبكات.
وفي ذات السياق عرج رئيس المصلحة الجهوية للأمن والنظام العموميين المقدم “عبد الغاني ريحان”، القفزة النوعية التي سجلها انخفاض في تهريب الوقود والذي يرجع الفضل فيه إلى المخطط المنهج من طرف القيادة الجهوية والذي حمل اسم ” لالة مغنية” ،إذ وضع الأخير حدا لمسلسل ضرب الإقتصاد الوطني واستنزاف طاقاته ،حيث تراجع نسبة المحجوزات بأكثر من 3 أضعاف ،حيث كانت الكمية التي تفوق 130 مليون لتر ،نظرا لسياسة المهربين الذين غزوا جميع محطات البنزين، إلا أن ذات الولاية باتت تكتفى بـ 50 مليون لتر شهريا ،أي بتناقص أكثر من 4 ملايين لتر في اليوم الواحد .
ناهيك عن الإجراءات التي اعتمدتها ذات الفرقة في ضرب أوكار المهربين خاصة على مستوى الشريط الحدودي اين هدمت المساكن الفوضوية التي كانوا يلجأون إليها لتخزين سلعهم، كما كان لحملات التفتيش التي مست جل المساكن الواقعة على ذات الخط ،إلى عزوف الكثير منهم عن ممارسة هذا النشاط ،وهي الخطوة التي ترجمها تخلص الكثير منهم من الدواب التي صدرت على مستوى الخنادق و السواتر، غلى جانب اتلاف المواد البلاستيكية التي كانت تملئ فيها الوقود.
هذا ولم تخلوا الحصيلة من سلسلة المداهمات التي نفذتها القيادة على مدار 3 اشهر حيث بلغ 586 عملية عرف من خلالها أكثر 233836 شخص، اي بزيادة بلغت 30.22 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، كما أثلجت النتائج المسجلة في حوادث مرور  صدور العاملين بالقيادة نظرا لأنها عرفت تراجعا بنسبة 43.9 بالمائة ويرجع السبب إلى السياسة المنتهجة من طرف القيادة في معاقبة المخالفين، إذ أدرجت وحدة جديدة تعمل في سيارات مموهة زودت بردارات ذات جودة عالية من نوع “قاتسوا ميلا” التي كان لها تأثر إيجابي، الذي عكسه انعدام الحصيلة من أي وفاة ،وتناقص في عدد الجري، إلى جانب سعي السلطات المحلية للقضاء على عدد كبير من النقاط السوداء .
نادية ب
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى