اخر المستجدات مناولة : تحديد كيفيات وشروط الإعفاء من الحقوق الجمركية في قرار وزاري مشترك العالم للإدارة رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي يؤكد تطابق مواقف الفاعلين ببلاده مع المقاربة الجزائرية العالم للإدارة خمسة إرهابيين يسلمون أنفسهم للسلطات العسكرية بتمنراست وسكيكدة    العالم للإدارة حوادث المرور: وفاة 933 شخص خلال الأربعة أشهر الأولى من سنة 2018 العالم للإدارة مشروع القانون العضوي لقوانين المالية يكرس مبدأ التسيير القائم على النتائج     العالم للإدارة

قال أن وقف الأعمال العدائية فيها يمتد فترة ما قائد قوات الناتو السابق يرسم خطة تقسيم سوريا

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-02-15 00:13:52Z |  | ÿ!

أكد قائد قوات حلف الناتو في أوروبا سابقا جيمس ستافريديس، على أن سوريا لم تعد موجودة كدولة، واقترح خطة مفصلة لتقسيمها.  وكتب “ستافريديس” في مقال له بمجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، أن اتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا قد يمتد فترة ما، لكن الحرب هناك لن تنتهي قريبا.
ومن بين العراقيل أمام توصل المجتمع الدولي إلى حل الأزمة السورية، أشار ستافريديس إلى اختلاف الولايات المتحدة وروسيا حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد، وانخراط السعودية وإيران في نزاع جيوسياسي وطائفي، بينما تختلف موسكو وأنقرة في الشئون التكتيكية والإستراتيجية.
واعتبر أنه مع استمرار النزاع في سوريا يصبح واضحا أن الدولة السورية الموحدة لم تعد موجودة، حيث قد قطعتها الحرب الأهلية، ويدير زعماء مفصلون أجزاء واسعة من البلاد. كما رأى الأميرال الأمريكي المتقاعد بأن سوريا ليست لديها حضارة عريقة تتفاخر بها مثل إيران أو تركيا أو اليونان، مضيفا أن إنشاء الدولة السورية بدأ بعد الحرب العالمية الأولى.
وفي هذا السياق، أعرب “ستافريديس” عن قناعته بأن الوقت قد حان للتفكير في تقسيم سوريا، وحسب تصوره، فإن المنطقة المركزية في سوريا المقسمة المستقبلة ستقع في دمشق ومحيطها، وسيكون منطقة علوية، وسيديرها بشار الأسد أو من سيتلوه، لكن مع مرور وقت وبعد إلحاق الهزيمة بمختلف الجماعات الإرهابية، سينتقل زمام السلطة في المنطقة إلى “نظام سني معتدل”. كما ترجح خطة “ستافريديس” ظهور منطقة كردية في شرق سوريا، الأمر الذي لن ترضي أنقرة لأسباب واضحة.
وأشار “ستافريديس” إلى أن تقسيم سوريا قد يتحقق وفق سيناريو يوغوسلافيا، أي ظهور عدة دويلات بدلا من دولة موحدة، أو بحسب سيناريو البوسنة التي تحولت إلى دولة اتحادية، أو يكون وضعها كما في العراق، أي “اتحادية ضعيفة”.
واعترف “ستافريديس” بمخاطر تحقيق فكرة تقسيم سوريا، منها عدم تأييد هذه الفكرة من قبل بعض دول ذات أقليات عرقية، مثل روسيا والصين وبريطانيا وإسبانيا، والتي تقف إلى جانب سيادة سوريا كدولة موحدة.
كما لفت “ستافريديس” إلى أن نحو نصف عدد سكان سوريا قد اضطروا لتغيير مكان سكناهم بسبب الحرب، ولذلك لن يفقدوا شيئا نتيجة تقسيم وطنهم. وحسب “ستافريديس”، فإن مناقشة تقسيم سوريا يجب أن تبدأ بعد صمود اتفاق وقف العدائيات بفترة قصيرة.
ك.ف

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى