اخر المستجدات صيام المصابين بالأمراض المزمنة دون استشارة الطبيب يعرضهم للخطر العالم للإدارة اجتماع حول ليبيا: أهمية تنفيد خطة العمل الأممية لحل الأزمة العالم للإدارة راوية يشارك في عدة ندوات عشية الاجتماعات السنوية للبنك الافريقي للتنمية العالم للإدارة الصناعة العسكرية: تسليم 410 مركبة من علامة مرسيدس بنز العالم للإدارة بن غبريت تشدد على تفادي الزيارات الرسمية لمراكز الإجراء لعدم إرباك المترشحين العالم للإدارة

قــطــاع الـتـكـويـن الـمـهـنـي بتلمسان والي الولاية يدعـو إلى التركيز على تحقيق التوازن العملي بين المتكوّن والمؤسسة

thumbnail

تميزت دورة فبراير 2016 على غـرار الدورات السابقة على مستوى مركز التكوين المهني رقم 02 بمغنية بتغيير فكرة التكوين من اجل التكوين إلى التكوين من اجل منصب عمل وذلك في إطار تنويع التكوين المهني والأنماط بتجسيد الاتفاقية التي أبرمتها مؤسسة تركيب الجرارات الفلاحية بمغنية مع مركز التكوين المهني رقم 02 ممثلة في مديرية التكوين المهني لولاية تلمسان يوم 03 ديسمبر 2015 بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية، حيث تم وضع جميع المعالم للعمل المشترك بين المؤسستين وترقية التكوين في القطاع الصناعي لفائدة الشباب البالغة من العمر 16 إلى 20 سنة وعـدم حرمانها من هذا التكوين وإستحداث فرص عمل لإدماجها مهنيا في مناصب قارة تدرجيا بالمؤسسة انطلاقا من عملية التكوين والتمهين بمساعدة الوكالة المحلية لتشغيل بمغنية، إذ سمحت العملية إلى حـدّ الآن إدماج 38 شابا، فضلا عن بعض العقود التي أمضها بعض الشباب بالتكوين مع المؤسسة تزامنا مع دورة فبراير 2016 والتي سترفع عدد الشباب الذين سيدمجون مهنيا إلى 53 شابا في إطار الاتفاقية المبرمة لفئة 16 إلى 20 سنة خصوصا وان هذه الفئة لها قدرات عالية سيتم استغلالها في الدفع بالاقتصاد الوطني، ويشمل التكوين عـدة إختصاصات في مجال التلحيم، تركيب الجرارات والكهرباء…وغـيرها، وفق مدير مركز التكوين والتعليم المهني رقم 02 بمغنية السيد عــموش محمد الذي أكد أن المركز يسعى حاليا إلى إبرام اتفاقيات مع مؤسسات أخرى سواء الصناعية أو البناء…وغـيرها لدمج الشباب مهنيا، كما تأتي هذه السياسة المنتهجة تجسيدا لفعاليات الندوة الجهوية للتمهين التي نظمت بالتنسيق مع الصندوق الوطني لتطوير التمهين والتكوين المتواصل و احتضنها  مقر المجلس الشعبي الولائي  لتلمسان بحضور السيد محمد بطاش نائب مدير مكلف بالتمهين على مستوى وزارة التكوين والتمهين الذي أكـد خلال افـتـتاحـه عـلى أنه حان الأوان لخلق ديناميكية اقتصادية مبنية على الشراكة بين المؤسسات وقطاع التكوين المهني وهذا بإعادة تنظيم نمط التمهين عن طريق التكوين الذي جاء به قانون 1981 وأجريت عليه تعديلات سنة 1990 ومع هذا لم يجسد هدفه باعتبار ظرف العشرية السوداء حال دون تطبيقه وهو ما دفع الوزارة الوصية بالأخذ بعين الاعتبار مسعى التكوين بالشركات الاقتصادية ودراسة إستراتيجيتها التي تتناسب ومتطلباتها للموارد البشرية وأهم التخصصات التي تحتاجها لمسايرة آفاقها خصوصا وأنها ستكتسب مهارة شبانية ذات خبرة وكفاءة تدفعها لخلق مناصب عمل تتحكم في ديمومتها الاقتصادية بفعل التأطير التطبيقي الذي يسلكه الشخص المتمهّن ونظرا للتكلفة المالية الموجهة لهذا النمط الجديد في تعزيز حقل الشغل من منطلق التعامل مع المؤسسات المختلفة المشارب التي سيكون لديها هدف وفائدة كبيرة عندما تجد نفسها أمام متكون عملي فإنها بالضرورة ستحصل على احتياجاتها المدعمة بالخبرات ومن ثمة تتخلص الدولة من مشكل البطالة أو بما يعرف بقلة العمل في الميدان الاقتصادي وأضاف ممثل وزير التكوين المهني في هذا اللقاء الذي دام يومين أنهم أحصوا ما نسبته 50 بالمائة من الفئات المقبلة على التكوين بالتمهين  ولذا يتطلعون لــ 70 بالمائة من التكوين العادي عـلى المدى القريب و30 بالمائة لإلقامي لأن شريحة الشباب أضحت مؤمنة بالمصلحة الاقتصادية باختيار الاختصاصات الشائعة و الكثيرة التي يوفرها القطاع عبر مراكزه و هذا ما استدعى الوزارة المعنية بالتعجيل في إشراك المؤسسات وتوسيع عمليات التوجيه مع المستشارين لتكثيف تعاملاتها القائمة بالدرجة الأولى على تقدير اقتصاد وطني وجهوي ومحلي بالإدماج المهني للمتكونين، وذلك بفضل توفير عدة تخصصات في مراكز التكوين والتي تلبي حاجيات سوق التشغيل لاسيما القطاع الخاص، خاصة التي تعتمد على التكنولوجيات الجديدة التي ساهمت بشكل كبير في تهيئة الشباب في المشاركة الايجابية والفعالة في التنمية الاقتصادية، خاصة وأن والي ولاية تمسان ركز في العديد من تدخلاته على ضرورة التأقلم  مع المعطيات الاقتصادية في الداخل والخارج والتماشي مع ما يتعلق باليد العاملة المعطاءة في تكوينها وتمهينها وجعلها أداة إنتاج لتحيين أهمية هذا العامل بمراكز التكوين والمؤسسة معا كون الطاقات المتوفرة بالقطاع واسع النطاق وأن ما تحوز عليه تلمسان لا يفي بالغرض أمام ما هو مطلوب ومرغوب فيه من ناحية نسبة التكوين المقدرة بــ 53 بالمائة مضمون الاستيعاب عـن طريق التكوين وغـير مستعملة برواج بالمؤسسات التكوينية وهـذا النوع ينفّر ولا يجلب أرباب الشركات نحو المتكونين وينبغي استبدال هذه السياسة لاستقطابهم من قبل المؤسسات، في حين السيدة فاطمة بوعـياد ممثلة المتعاملين الاقتصاديين ركزت على تحقيق التوازن العملي بين المتكون والمؤسسة مادام مستوى الأداء يتحسن وستمكن من جعل المؤسسات تتحمل مسؤولية تعاملها مع المتكون بالوسط الإنتاجي الخاص بها وأن من بين المؤسسات الكبرى التي ستقبل رغبة الوزارة حسب تصريحها  لاقتحام قطاع التكوين بنمط التكوين بالتمهين الأشغال العمومية والبناء والطرق، وإنتاج المواد الغذائية ومؤسسات الحليب ومشتقاته…وغــيرها.    ل. عبد الرحيم

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى