اخر المستجدات الأطباء المقيمون: تخصيص مرحلة للاستدراك وتحديد فترة لإجراء الامتحانات  العالم للإدارة ولاية الجزائر: ترميم وإعادة تهيئة ما يفوق 2900 عمارة قديمة من 2014 إلى غاية سبتمبر 2018 العالم للإدارة الرابطة المحترفة الأولى: فوز اتحاد الجزائر على جمعية عين مليلة (3-0) العالم للإدارة “إعادة تهيئة 11 مركبا رياضيا ومراكز التكوين” أولوية قطاع الشباب والرياضة العالم للإدارة “عشر سنوات مع الدبلوماسي و السياسي و المثقف”، شهادة حول مسار بوعلام بسايح العالم للإدارة

لا سلام و لا استقرار في منطقة الساحل بدون الجزائر  

أكد برلمانيون فرنسيون في تقرير توج بعثة الى مالي والنيجر ما بين 12 و 15 مارس الأخير على الدور “المحوري” للجزائر في مجال السلم والاستقرار في بلدان منطقة الساحل.

وأوضحت الوثيقة التي نشرها مجلس الشيوخ الفرنسي امس السبت انه “خلال محادثاتنا السياسية بكل من النيجر و مالي تطرقنا الى موضوع الجزائر بحيث يكفي  النظر الى الخريطة للتأكد من انه لا يمكن تسوية شيء في منطقة الساحل دون الجزائر إذ لا يمكن تصور سلام و استقرار في هذه المنطقة الشاسعة بمعزل عن  الجزائر”.

وأضاف ذات المصدر ان المهمة قام بها النواب كريستيان كامبون رئيس لجنة الشؤون الخارجية و الدفاع و القوات المسلحة و عضوا الوفد البرلماني للاستعلامات أوليفيي سيقولوتي و لاديسلاس بونياتوفسكي من اجل الاطلاع على “المأزق السياسي الذي يبدو ان اتفاق السلام في مالي وصل اليه” و ذلك قبل اشهر من الانتخابات الرئاسية التي ستجري في يوليو و اغسطس المقبلين.

في هذا الصدد ذكر السيناتور كامبون في مداخلته أمام مجلس الشيوخ في 18 ابريل الأخير خلال عرض التقرير ان الجزائر “واجهت هي أيضا في التسعينيات الرعب الإسلاموي  انها +سنوات الرصاص+ التي خلفت 100.000 قتيل” مضيفا انها دفعت “ثمنا باهضا”.

كما أشار الى ان دور الجزائر “محوري” بما ان الجزائريين “هم الراعين لاتفاق الجزائر و كانوا ضحايا للإرهاب في الماضي”.

وتابع قوله في هذا الصدد ان “الجزائر و كذلك فرنسا لا يأملان في بقاء القوات الفرنسية الى الابد في منطقة الساحل الصحراوي” موصيا فرنسا “بالعمل على تعاون أكثر ديناميكية مع الجزائر”.

وخلال المناقشات، وصف نائب رئيس اللجنة، روبار دال بيكيا التقرير “بالتحليل الجيد” للوضعية في منطقة الساحل وانه “متشائم لكن واقعي”.

وأضاف “اننا في وضعية تنطوي على خطر تطور نوع من الدولة الاسلامية بافريقيا الوسطى دون الحديث عما يمكن ان يحدث في الشمال اي نحو الجزائر و تونس لان ذلك  قد تكون له نتائج مباشرة علينا”.

من جانبه، اوضح النائب لاديسلاس بونياتوفسكي ان الجزائر و “بالنظر الى حجم  جيشها” تعتبر بلدا “محوريا” يجب عليه المشاركة “اكثر” من اجل الامن الاقليمي.

ويذكر في هذا السياق أن الجزائر لها مبدأ ثابت بعدم التدخل عسكريا خارج  حدودها.

ومن جانب اخر، أبرز التقرير تردد الولايات المتحدة في التدخل في المنطقة مضيفا انهم اعلنوا دعما سنويا في حدود 60 مليون دولار.

وجاء في هذا الصدد ان “الولايات المتحدة المترددة قررت فقط تقديم دعم سنوي بحوالي 60 مليون دولار لأنها تفضل العمل في النيجر ثنائيا من خلال تمرين يدعى  +فلينتلوك 2018+ هو بصدد التنفيذ حاليا” وان القوة المشتركة في الساحل تعد “اداة فعالة” للمستقبل وان مجموعة ال5 “تعتمد اليوم على جيوش وطنية تعد من بين الاضعف في العالم” و التي “لا يمكن من خلالها توقع تحقيق المعجزات في الوقت الحالي”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى