الجزائر-تركيا: ارادة مشتركة  لتطوير التعاون الصناعي 

جددت  كل من الجزائر و تركيا، اليوم السبت بالجزائر العاصمة، ارادتهما المشتركة من اجل تعزيز الشراكة الثنائية وذلك من خلال توقيع مجمع كوسيدار والشركة التركية  “صمسان ماكينا صناعي”، على اتفاق شراكة لإنشاء مصنع لتصنيع انابيب الحديد اللين في المنطقة الصناعية سيدي خطاب بولاية غليزان.

في هذا الاطار، اكد وزير الموارد المائية، السيد حسين نسيب،اثناء تراسه لحفل التوقيع على الاتفاق، ان السلطات العليا في كلا البلدين لديها ارادة مشتركة لتعزيز الشراكة الثنائية وتنويعها والرفع من حجم التبادلات التجارية موضحا أن المشروع (انشاء مصنع في غليزان) يندرج في هذا الاطار هذا التعاون الثنائي.

و دعا السيد نسيب رجال الاعمال الاتراك للعمل مع نظرائهم الجزائريين بهدف تقوية علاقات الصداقة والشراكة  بين البلدين والمشاركة في مشروع التجديد الوطني وكذا بهدف انجاز أعمال مشتركة مثمرة لكلا الطرفين.

 وحسب السيد نسيب  فان المتعاملين  الاتراك سيجدون في الجزائر مزايا تنافسية واستقرار سياسي واقتصادي كلي وكذا  توفر الطاقة وحيوية السوق المحلية التي تعد 40 مليون مستهلك بالإضافة الى بنيات تحتية  متطورة وخاصة افاق محفزة  تسمح  للولوج الى اسواق جديدة ،الأفريقية منها .

من جهة اخرى، اوضح السيد نسيب ان احتياجات السوق الوطنية من الحديد اللين كبيرة خصوصا طلب الشركات العمومية مضيفا ان قطاع الموارد المائية يعد من اكبر مستعملي نماذج من الانابيب المصنوعة من هذه المادة.

و حسب السيد الوزير فان المصنع الجديد سيضمن،من جهة، توفر منتوج محلي ذو جودة عالية و مطلوب في مختلف البرامج التنموية لقطاع الموارد المائية، كما سيسمح المصنع،من جهة اخرى ادخار العملة الصعبة .

 من جهته اشاد وزير الصناعة و المناجم ،السيد يوسف يوسفي بأهمية هذا المصنع  خاصة فيما يتعلق بتعزيز صناعة الحديد في الجزائر.

من جانبه أعتبر الرئيس المدير العام لمجمع “كوسيدار” أن هذا الاتفاق هو بمثابة مؤشر على استمرارية نشاطات المجمع و توسيعها.

و أضاف يقول “هذه الشراكة ستساهم بقوة في ترقية و تطوير نشاطات فرع الأنابيب التابع للمجمع المكلف بإنجاز مشاريع  النقل ما من شأنه أن يلبي الطلب المعبر عنه محليا ” .

واوضح السيد رخروخ أن الأمر يتعلق بطاقة انتاجية جديدة لأنابيب  الفولاذ اللبين على المستوى الوطني و حتى القاري مشيرا أن الاستثناء في مجال الانتاج حققته وحدة انتاجية  مصرية سابقا،  ببلوغها طاقة انتاج قدرت بـ 55 ألف طن سنويا.

و أفاد السيد رخروخ أن هذا الاستثمار يدخل في اطار سياسة الانتشار الجديدة للمجمع من خلال مختلف فروعه و التي ترمي الى انجاز مركب صناعي للهياكل الفولاذية و المعدنية .

كما يهدف المجمع ايضا للاستثمار في مجال تحلية مياه البحر و الطاقات المتجددة .

و في عرضه لتقييم حول تطور نشاط  المجمع منذ 2003 الى غاية 2018 قال ذات المسؤول أن “كوسيدار” تمكنت من تحقيق مخطط أعمال بقيمة مالية تقدر بـ 326 مليار دينار بينما انتقل  رقم   الاعمال من  18 مليار دينار سنة 2003 الى 172 مليار دينار ،مشيرا  الى التحكم العالي في النشاطات بقيمة 180 مليار دينار في 2018

من جانبه أعرب  الرئيس المدير العام للمؤسسة التركية عن أمله  في ان تساهم هذه الشراكة في التنمية الاقتصادية للجزائر ، مؤكدا أنها ستكون مثالا حيا و محفزا لباقي المستثمرين الأتراك الذين يرغبون في الاستثمار بالجزائر

شاهد أيضاً

الشروع في تسليم مفاتيح حصة جديدة لمكتتبي “عدل” بالعاصمة

شرعت الوكالة الوطنية لتحسين وتطوير السكن “عدل” في عملية جديدة لتسليم المفاتيح لفائدة مكتتبي 2001-2002 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *