رجل وامرأة على وجه شرعي، من أهدافه تكوين أسرة أساسها المودة والرحمة والتعاون وإحصان الزوجين والمحافظة على الأنساب 

كما أن فسخ عقد الزواج قبل الدخول أي قبل البناء بخضع لأحكام المادة 33 من قانون الأسرة الجزائري التي تضمنت ما يلي: ” يبطلان الزواج إذا اختل ركن الرضا.

إذا تم الزواج بدون شاهدين أو صداق أو ولي في حالة وجوبه، يفسخ قبل الدخول وله صداق فيه، ويثبت بعد الدخول بصداق المثل.”

وهو فعلا ما تم الحكم به من قبل قضاة محكمة الموضوع بفسخ العقد ورد نصف الصداق مع التعويض عن المصوغات وإرجاع لوازم الزوج، الأمر الذي ترفضه الزوجة (ك) على أساس أن الهدايا المتمثلة في المصوغات وغيرها من حقها ولا ترد له إلا نصف المهر، بالمقابل رد الزوج بعريضة ا، باقي المستحقات من حقه وأن ثمن المصوغ يدخل ضمن الصداق ومن الواجب طبقا لنص المادة 33 من قانون الأسرة رده، وأن الزوجة هي التي رفضت إتمام إجراءات الزواج وطلبت بفك الرابطة الزوجية قبل البناء، ودفع الزوج بأن طلبه بفسخ عقد الزواج جاء إستثناءا في حالة رفض الزوجة الدخول أي البناء.

شاهد أيضاً

طلب إلغاء رأي لجنة الطعون المنصب حول الرفض الكلي لمبلغ الضريبة

المبدأ: لا يمكن للجنة الطعن للضرائب المباشرة والرسوم المماثلة والرسوم على رقم الأعمال المنشأة طبقا لنص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *