“ضرورة تحسين قابلية تشغيل المتكونين بعد التخرج وإدماجهم في سوق العمل”

أكد وزير التكوين والتعليم المهنيين بلخير دادة موسى اليوم الثلاثاء بمستغانم على ضرورة تحسين قابلية تشغيل المتكونين بعد التخرج وإدماجهم في سوق العمل.

وصرح السيد دادة موسى خلال حفل تخرج رمزي أقيم بمركز التكوين المهني والتمهين مخطاري بن شاعة بمستغانم أن “دائرته الوزارية تعمل مع القطاعات الأخرى على تيسير عملية إنشاء المشاريع المصغرة و توفير التكوين والمرافقة من طرف أجهزة دعم التشغيل لتحسين عملية تشغيل المتخرجين و إدماجهم في سوق العمل”.

وحث في هذا الصدد على تعزيز الشراكة (تكوين-تشغيل) مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين وخصوصا على المستوى المحلي بهدف تحيين مدونة التخصصات والتوجه نحو التكوين حسب الطلب و بناءا على اتفاقيات.

كما أوضح السيد دادة موسى أن تعزيز هذه الشراكة على قاعدة (رابح-رابح) ستمكن القطاع من إعداد تقييمات دورية لعروض التكوين مع إمكانية تغييرها حسبما متطلبات سوق العمل و احتياجات النسيج الاقتصادي.

وقال الوزير أن قطاع التكوين المهني يعرف ارتفاعا ملحوظا في عدد المتخرجين كل سنة حيث مر من 285 ألف متخرج خلال 2017 إلى 314 ألف متخرج العام الماضي.

وتخرج خلال دورة فبراير المهنية لوحدها هذه السنة -يضيف ذات المسؤول- 158 ألف متخرج في 23 شعبة مهنية و 344 تخصص من بين 495 تخصص تتضمنه المدونة الوطنية لشعب وتخصصات التكوين المهني.

وقام السيد دادة موسى خلال هذا الحفل بتكريم 30 متخرج متفوق في 25 تخصص مهني و الفائزة بالمرتبة الأولى على مستوى ولاية مستغانم في المسابقة الوطنية للثقافة المالية المنظمة شهر مارس الماضي كما تم الإعلان عن تشغيل مجمع صناعي وطني متخصص في الإلكترونيك لسبعة متخرجين من دفعة 2018-2019.

وتتوفر ولاية مستغانم على 16 مؤسسة للتكوين المهني بإمكانها استقبال 4.725 متربص و إيواء 800 آخرين و على 15 مدرسة خاصة معتمدة من طرف الدولة بقدرة 560 مقعد بيداغوجي وفقا للشروحات التي قدمها المدير الولائي للقطاع.

وتخرج من مؤسسات التكوين المهني بولاية مستغانم -وفقا للسيد بن لحسن بن ناصر- خلال الخمس سنوات الماضية أزيد من 24 ألف متخرج من بينهم 4.300 متربص خلال 2018 و 1.790 متربص في دورة فبراير 2019

شاهد أيضاً

الشروع في تسليم مفاتيح حصة جديدة لمكتتبي “عدل” بالعاصمة

شرعت الوكالة الوطنية لتحسين وتطوير السكن “عدل” في عملية جديدة لتسليم المفاتيح لفائدة مكتتبي 2001-2002 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *