عقب اجتماع متابعة الاتفاق: الأمم المتحدة تطبق النقاط الأساسية لاتفاق السلام مع مالي

عكفت الحكومة المالية على تطبيق النقاط الاساسية لاتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر، حسبما علم عقب اجتماع متابعة الاتفاق، واستنادا الى مصادر رسمية وأممية، تبقى هناك عراقيل يجب رفعها مرتبطة أساسا بالاعتداءات الارهابية بهذا البلد و بمشاكل لوجسيتية.

وقد لاحظت لجنة متابعة الاتفاق ” تماطلا” في تطبيق الاتفاق “بالرغم من تسريع عملية نزع السلاح ووضع حد للتجنيد واعادة الادماج والادماج” حسب الملاحظة التي أفضى اليها التقرير الاخير للأمين العام للأمم المتحدة حول الوضع في مالي تم عرضها على مجلس الأمن نهاية ديسمبر الماضي.

في هذا الصدد، أعلن أحمد بوطاش، رئيس لجنة متابعة الاتفاق قائلا ” شئنا أم أبينا و مهما كانت الجهود المبذولة و التضحيات المقدمة، هناك قيود موضوعية على أرض الميدان تحول دون تسجيل تقدم بالسرعة التي نأملها”، وعن سؤال لوسائل الاعلام، أبدى الدبلوماسي الجزائري تفاؤلا حيث قال ” يمكن استكمال تطبيق النقاط الاساسية للاتفاق خلال الاشهر القادمة”.

من بين الاجراءات التي اتخذتها السلطات المالية و أشادت بها منظمة الأمم المتحدة هناك ” اطلاق عملية نزع السلاح و وضع حد للتجنيد و اعادة الادماج و الادماج” الا أن منظمة الامم المتحدة تطرقت في تقريرها الى التماطل المسجل في تنصيب السلطات الانتقالية مشيرة الى أنه ” لم يتم ابرام أي اتفاق بخصوص حصص الاندماج في القوات البرية”، وخصت هذه العملية التي امتدت من 6 الى 30 نوفمبر بمناطق غاو و تومبوكتو و كيدال 1600 مقاتل من بينهم 1423 من تنسيقية حركات الازواد و جماعات سياسية و عسكرية أخرى.

تمت الاشارة الى أن تنصيب السلطات الانتقالية يعد احد الجوانب الأولية في المسار حيث تم انشاء عشر ادارات انتقالية على مستوى الدوائر بمناطق كيدال  و ميناكا و تومبوكتو و تاوديني علما أن توزيعها بطيئ، وخلال الثلاثي الأخير من سنة 2018 فان ” النسبة المأوية لأعوان الادارة المدنيين الموجودين بأماكن توجيههم بشمال و وسط مالي ارتفعت نسبيا مقارنة بالفترة السابقة أي من 31 بالمئة الى 34 بالمئة” حسب تقرير أنطونيو غوتيريس، وعلى سبيل المثال، فانه كان حكام مناطق موبتي و غاو و تومبوكتو و كيدال و ميناكا في مناصبهم فان حاكم تاوديني ” واصل العمل انطلاقا  من تومبوكتو”.

من جهة أخرى، أكد سيدي ابراهيم ولد سيداتي، الموقع على اتفاق السلام في 2015 لحساب تنسيقية حركات الأزواد قائلا ” سنعمل بهدوء بتنصيب السلطات الانتقالية حتى لا نحدث مشاكل اضافية ” مشيرا ” و اذا لاحظنا حدوث مشاكل ببعض الأماكن فإننا سنتوقف مؤقتا”، كما أضاف الوزير لاسيني بوواري يقول ” ان تنصيب السلطات الانتقالية ليس غاية في حد ذاتها” مؤكدا على نقص الوسائل. و حسب قوله دائما ” يجب توفير الموارد حتى تشرع هذه السلطات في العمل و اطلاق ديناميكية التنمية المحلية”.

 

 

فلة.ط.ا

شاهد أيضاً

تحت عنوان: جمال خاشقجي… الحياة – النضال- أسرار: خطيبة خاشقجي تصدر كتابا عن الصحفي المقتول

روجت خطيبة الصحفي، جمال خاشقجي، الذي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر الماضي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *