قاذفات اللهب الثقيل “TOS-1A” تصنع الحدث في تمرين “بركان 2020”

كشفت المناورات العسكرية من خلال تمرين “بركان 2020 “الذي نفذته وحدات اللواء 41 مدرّع مدعومة بوحدات جوية” بالناحية العسكرية الرابعة بورقلة ، عن امتلاك الجزائر لقاذفات اللهب الثقيلة “توس-1أ”.أبدى الإعلام الروسي، اهتماما بمشاركة المركبات القتالية الروسية الصنع، وكذلك وحدات المدفعية ذاتية الدفع التي اقتنتها الجزائر من الصين، في التدريبات الأخيرة والمناورات التي قام بها الجيش الوطني الشعبي من خلال تمرين “بركان 2020” بالناحية العسكرية الرابعة بورقلة، وهو التمرين الذي جرى بحضور اللواء سعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة.تحدّث قسم رصد العسكري لوكالة “سبوتنيك” الروسية الإعلامية، عن مشاركة المركبات القتالية الروسية الصنع، وكذلك وحدات المدفعية ذاتية الدفع التي تم شراؤها في الصين في تمرين “بركان 2020 “وأفادت “سبوتنيك” عن تمرين “بركان 2020”، أن “عمليات التدريب بدأت بإعداد المدفعية ذاتية الدفع من طراز PLZ 45 عيار 155 ملم، والتي دخلت الخدمة سنة 2014” كما تم عرض عمل “المدافع ذاتية الدفع بعجلات مع مدافع هاوتزر عيار 122 ملم D-30، التي تم إنشاؤها على أساس Mercedes-Benz Zetros 2733A ،كما تم توفير غطاء جوي بواسطة مقاتلات سو-30 إم .كي. أ ومروحيات مي-28 إن. إيه” كما وحاكت مواقع “العدو” قاذفات اللهب “بي إم-21” المعروفة بـ “غراد”،حسب ذات الموقع.وضربت دبابات القتال الرئيسية “تي-72.إم1 “ وأنظمة الصواريخ “3 إس أو-23-4 المعروفة بـ«شيلكا” “العدو” بنيران مباشرة، كما ضرب المدفعية المضادة للطائرات مع أنظمة الصواريخ المحمولة “إيغلا” الأهداف الجوية.وأضافت “سبوتنيك” أنه و«قبل الهجوم مباشرة ، شاركت أنظمة قاذف اللهب الثقيلة “توس-1أ” المعروفة بـ “سولنتسيبيك”، كما شاركت أيضا مركبات المشاة القتالية BMP-2M ، التي تم تحديثها بمساعدة من الجانب الروسي، في اختراق الدفاع.هذا وتعرف “توس-1 أ« بأنها “راجمة صواريخ” لها القدرة على اطلاق صواريخ محمله بوقود شديدة الإحتراق، كما ان هيكل “الراجمة” هو هيكل دبابة “تي-72” مكونة من ثلاثين انبوب ولها القدرة على حمل 30 صاروخ، كما تعمل هذه “الراجمة” على تدمير القوات العاملة والمدرعات الخفيفة وآليات العدو السيارة بصواريخ حرارية وحارقة.هذا واستخدمت “توس-1 أ« لأول مرة في القتال في وادي بانشير في أفغانستان من قبل الاتحاد السوفيتي ،كما كانت تستخدم بشكل بارز في معركة “غروزني” سنة 1999 من قبل الجيش الروسي، واستخدمت لأول مرة في معركة جرف النصر في عملية “عاشوراء” سنة 2014 واستخدمت في عام 2015 سبتمبر تم اختبارها في شرق أوكرانيا،كما استخدمت في اكتوبر 2015 ضد مواقع في مدينة حماة بسوريا.للتذكير، تضمن التمرين “بركان 2020” الذي تميز باحترافية عالية ، مشاركة طائرات بدون طيار تمكنت من خلال عملية استطلاع من اكتشاف مجموعة معادية تحاول التسلل إلى منشأة طاقوية، حيث تقوم الطائرات بدون طيار بقصف هذه المجموعة، وبالموازاة مع ذلك يتم إبرار مفرزة من القوات الخاصة بواسطة الحوامات بغرض محاصرة المجموعة المعادية والقضاء عليها.

شاهد أيضاً

شنقريحة يعقد جلسات عمل مع مسؤولين إماراتيين

وليّ عهد أبو ظبي يؤكد إستعداده لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين عقد اللّواء السعيد شنقريحة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *