نمط القيادة التحويلية

في عام 1986 نشر نويل تشي وماري آن ديفانا كتابا تحت عنوان القائد المغير المحول  ويذهب المؤلفان إلى ان القيادة المغيرة (المحولة) قيادة منظمة تقوم بدراسة المتغيرات والتحولات وتحليلها بطريقة هادفة منظمة ولديها القدرة على تحريك الموارد في مجالات ذات انتاجية متدنية إلى انتاجية اكبر. وتمر عمليات اجراء التغيرات والتحولات في ثلاث مراحل هي:

اولاً: الشعور بالحاجة إلى التجديد.

ثانياً: تكوين رؤية وبصيرة جديدة.

ثالثاً. إحداث التغيير على نحو منتظم .

ويصف (Bass, 1990) نمط القيادة التحويلية بانه نمط متميز عن انماط القيادةوسره وتميزه بكونه يتعدى مجرد الحصول على طاعة المرؤوسين عن طريق تبادل المنفعة ليشمل تغيير المعتقدات والحاجات والقيم الخاصة بالمرؤوسين ويؤكد كل من (Hater and Bass 1988) ان القيادة التحويلية تحث المرؤوسين على تخطي التوقعات الاصلية لهم، وفي ضوء هذا تزداد فاعلية هذا النمط القيادي في الحالات التي يرفع فيها المدير مستوى طموح المرؤوسين بالعمل وان يقنعهم بقبول مهمة المنظمة واهدافها وتؤمن القيادات التحويلية بصفة دائمة بأهمية المستقبل وتعمل على اكتشافه

فالقادة التحويليون يعملون على ايجاد ظروف عمل منتجة مع تنمية مهارات موظفيهم على نحو مستمر ويتحقق هذا من خلال أكثر من طريق وهذه الطرق هي الأبعاد الأربعة الرئيسة التي تتكون منها القيادة التحويلية:

1 – التأثير الكرزماتيكي:

ويعني إيجاد القائد لرؤية واضحة و إحساس بالرسالة العليا للمنظمة وغرس روح الفخر والاعتزاز في نفوس الاتباع.

2 – الدفع والالهام:

هي قدرة القائد على ايصال توقعاته العالية إلى الآخرين.

3 – التشجيع الإبداعي:

قدرة القائد ورغبته في جعل اتباعه يتصدون للمشكلات القديمة بطرق جديدة.

4 – الاهتمام بالمشاعر الفردية:

تعني اهتمام القائد الشخصي بمرؤوسيه .

والقادة الانتقاليون (التحويليون) يتبادلون الدوافع الايجابية والمكافئات بينهم وبين المرؤوسين فهم يساعدون مرؤوسيهم على توضيح المسار الجيد .

شاهد أيضاً

إقبال كبير للمواطنين على المراكز التجارية الكبرى بالعاصمة تزامنا وموسم التخفيضات الصيفية

تشهد مختلف المحلات و المراكز التجارية الكبرى بالجزائر العاصمة إقبالا كبيرا للمواطنين وحتى الأجانب تزامنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *